منتديات يحي

اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في منتديات يحي .
انت الان غير مسجل عندنا فبادر بالتسجيل وتبادل الافكار مع المشاركين
منتديات يحي

المواضيع الأخيرة

» حصاد التقنية: شحن بطاريات الهواتف بالكهرباء "في خبر كان"
الجمعة يونيو 26, 2015 11:03 am من طرف Admin

» سؤال إذا أجبت عنه فأنت مريض نفسي !!
الثلاثاء يونيو 09, 2015 3:25 pm من طرف Admin

» العادة السرية
الجمعة أغسطس 30, 2013 9:58 am من طرف Admin

» زكام وانفلونزا القطط
الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 9:34 am من طرف Admin

» اشهر 7 حفر فى العالم
السبت أغسطس 11, 2012 7:34 am من طرف Admin

» هل يجوز جماع الرجل لزوجته في ليالي رمضان؟
الجمعة أغسطس 03, 2012 8:52 am من طرف Admin

» إثارة صدر المرأة....(للكبار)
الجمعة أغسطس 03, 2012 6:36 am من طرف Admin

» لماذا تهرب الزوجات من ليلة الجماع؟!
الجمعة أغسطس 03, 2012 6:31 am من طرف Admin

» هل تزيد لذة اللقاء الحميمي نتيجة الرياضة؟!
الجمعة أغسطس 03, 2012 6:13 am من طرف Admin

عداد الزوار

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ السبت أبريل 18, 2015 6:38 am

أفضل 10 فاتحي مواضيع


    عوامل النهضة العربية ومظاهرها

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 39
    نقاط : 126
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010
    العمر : 27
    الموقع : http://yahiamedia7.webnode.fr

    عوامل النهضة العربية ومظاهرها

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد نوفمبر 07, 2010 1:11 pm

    عوامل النهضة العربية ومظاهرها:
    بلغ الأدب العربي في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي أدنى مستوياته شعرًا ونثرًاإذا قيس بما كان عليه منذ العصر الجاهلي وخلال العصور الإسلامية المتتالية. وظهرتمنذ نهاية القرن الثامن عشر الميلادي عدة عوامل، أدَّت دورًا في تطور الأدب ونهضته،فأخذ يخرج من تلك الوهدة وينفض غبار التخلف ويستوي قويًا مرة أخرى. ويمكن حصر تلكالعوامل التي ساعدت على نهضة الأدب العربي في العصر الحديث في الآتي:

    الحركات الدينية: نهضت حركات الإصلاح الدينية الحديثة قبل أن يتصل العالمالإسلامي بأوروبا وحضارتها. فخلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بدأ عددٌ من روادالإصلاح الديني يدركون أن الأمر لن يعود إلى ما كان عليه إلا إذا رد للإسلاماعتباره وعاد مسلمو العصر الحديث إلى جوهر عقيدتهم. واجتمع هؤلاء الرواد عند الشعوربضعف حال المسلمين وفرقتهم وخلافهم وأدركوا أن العلاج في التمسُّك بكتاب اللهوتعاليم دينهم وتنقية الدين من الشوائب والبدع وإحياء الإسلام الصحيح.
    وكان على رأس هذه الدعوات الإصلاحية دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب في نجد،والشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني في مصر والشيخ عبدالرحمن الكواكبي في الشام،والدعوة السنوسية في شمال إفريقيا والدعوة المهديّة في السودان وغيرها. وقد التقتتلك الدَّعوات في الهدف والغاية، وإن اختلفت أساليبها. فجميع أولئك الدُّعاة، سعواإلى إصلاح أمر المسلمين ورفع راية الإسلام.
    . ظهر أثر تلك الدعوات في الأدب العربي الحديث في موضوعات الشعر ونثره، فلم يخلُديوان شاعر من شعراء تلك الفترة، بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائلالقرن العشرين، من الدعوة إلى جمع شمل المسلمين وإعلاء كلمة الإسلام ونبذ الفرقة. وكانوا يرون أن الخليفة العثماني هو الرمز لوحدة المسلمين، والقادر على إعلاء كلمةالدين. وعلى كل فقد استطاعت هذه الحركات الدينية المعاصرة إيقاظ الشعور الدينيوالوطني وبث دماء جديدة في شرايين الأدب العربي.

    الاتصال بالغرب: اتخذ الاتصال بين الشرق والغرب صورًا متعددة، وكان أول الهزاتالعنيفة التي أيقظت العرب والمسلمين غزو فرنسا لمصر، الذي كان بداية الاتصال بين الشرق والغرب، وتجلت صوره فيالتعليم، حيث حظي بجهود من حملة نابليون على مصر والشام، فأرسل بعض العلماءالمصريين لفرنسا وعادوا للعمل بالتدريس. وأنشأ محمد علي والي مصر عددًا من المدارس المدنية التي أخذت تزداد وتتنوع تخصصاتهاويُبعث خريجوها إلى أوروبا. وأخذ النشاط التعليمي الطراز الأوروبي، فأُنشئت الجامعةالأهلية المصرية عام 1908م. وامتدت حركة التعليم ومؤسساته من لبنان ومصر إلى تونسوليبيا والجزائر والمغرب، ولكن ظل التأثير الثقافي الأوسع مدى محصورًا في الشام ومصر.
    كما تجلت صوره أيضًا في الترجمة، التي كانت جزءًا لا ينفصل عن حركة التعليم، حيثأدت دورًا مقدرًا في نقل ثقافة الغرب إلى اللغة العربية. وكان للبعثات التي أرسلهامحمد علي أثر في ازدهار هذه الحركة. وكان إنشاء مدرسة الألسن لتخريج المترجمين عام 1836م عملاً مهمًا. كما أنشئت مدارس للعلوم والزراعة والفنون والصنائع وغيرها.
    استطاعت حركة التعليم والترجمة أن تسهم في بعث الأدب العربي الحديث حين ترجمتأعمال أدبية غربية، من مسرحيات موليير و وولتر سكوت وفيكتور هوجو وشكسبير وغيرهم،فاتصل ذلك النشاط ببدايات القصة والمسرحية في الأدب العربي، كما عرف الشعر اتجاهاتفنية غربية جديدة ونظريات نقدية. وبذلك قدم المترجمونروائع الأدب الغربي؛ شعره ونثره ونقده، إلى قراء الأدب العربي
    . ومن صور الاتصال بين الشرق والغرب أيضًا حركة الطباعة والصحافة، حيث عرفت البلادالعربية المطبعة في عهد نابليون، ثم أنشأت بعض بعثات التنصير في لبنان مطابع خاصةبها. ولكن مطبعة بولاق التي أنشأها محمد علي في مصر عام 1821م والمطبعة الأمريكيةفي بيروت عام 1834م وكذلك اليسوعية ببيروت عام 1848م، هذه المطابع كان لها أعظمالأثر في نشر الثقافة الحديثة مترجمة ومؤلفة في العالم العربي. وقد اختصت مطبعةبولاق بنشر روائع التراث العربي الإسلامي، فقللت التكلفة الباهظة للكتب، وجعلها فيمتناول اليد، وبأسعار زهيدة.
    وكان من أثر تأسيس المطابع ظهور الصحف والمجلات، فصدرتالوقائع المصرية (1822م) وغيرها من الصحف والمجلات اليومية والدورية. ولمّا بدأت الأحزاب السياسيةفي الظهور، أدَّت الصحافة والفن الصحفي دورًا كبيرًا في ذلك، وأصبح لكل حزب منبرصحفي يُعنى بالسياسة، كما يقدم المعرفة في المجالات الأدبية والعلمية والاقتصاديةوالاجتماعية.
    وكانت تلك الصحف المنبر الحقيقي لبعث الحركة الفكرية والأدبية في الأدب العربيالحديث. وكان من فرسانها طه حسين والعقاد والمازني، ومن الشعراء أحمد شوقي وحافظإبراهيم وخليل مطران. وما تزال مجلات مثل المقتطف والهلال والرسالة والثقافة منوسائل الوعي الثقافي ونهضته في البلاد العربية.

    حركة إحياء التراث العربي الإسلامي: تكوَّنت جمعيات أهلية بنهاية القرن التاسععشر وبداية القرن العشرين الميلاديين، جعلت مهمتها إحياء التراث العربي ونشره. فأشرفت مجموعة من علماء الأزهر على مطبعة بولاق واختاروا طائفة من مخطوطات التراث،وعملوا على نشرها. فظهر لسان العرب لابن منظور وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهانيودواوين الحماسة ودواوين شعراء فحول العصر الأموي والعباسي وغير ذلك من عيون مؤلفاتالمكتبة العربية.
    ولما تأسست لجنة التأليف والنشر والترجمة بالقاهرة ساهمت في حركة إحياء التراثونشره. وكذلك أسهمت مطبعة الجوائب التي أنشأها أحمد فارس الشدياق في نشر كتبالتراث.
    المجامع العلمية اللغوية.: أدت هذه المجامع منذ إنشائها دورًا كبيرًا في مدّالجسور العلمية بين الحضارة العربية والحضارة الغربية. وكان أول مجمع علمي ذلك الذيأسَّسه نابليون أثناء حملته، وجعل فيه فروعًا للرياضيات والفيزياء والآداب والفنون،وجعل أهم أهدافه نشر علوم أوروبا وفنونها في مصر.وفي عام 1835م تأسست الجمعيةالمصرية وغايتها إنشاء مكتبة ضخمة، وحين جُمّد نشاطها أسَّست مجموعة من علماءالإسكندرية مجلس المعارف المصري بالإسكندرية عام 1859م، وبعد ذلك تتابع تأسيس هذهالجماعات والمجامع، وكان من أشهرهاجمعية مصر الفتاة، وفي بيروت قامتجمعية المقاصد الإسلاميةعام 1880م.
    وهدف هذه الجمعيات توحيد جهود العلماء والأدباء وتنظيمها بجعلهم يتعاونون فيمجال التخصص الواحد ويتبادلون الآراء، وكان من ثمار هذه الجمعيات جماعات أدبيةوفكرية جديدة من أهمها جماعة أبولو 1932م.

    حركة الاستشراق: رغم أن حركة الاستشراق بدأت أول أمرها لتمكن المستعمر من تدبيرشؤونه في البلاد المستعمرة، عن طريق اتصاله بأدبها ولغتها ونفسيات أهلها، إلا أنهذه الحركة انتهت بإنشاء جمعيات علمية يقوم على أمرها علماء متخصصون في مجالالتاريخ والاقتصاد واللغات والأدب.
    وتعدالجمعية الآسيوية الملكية بلندن (1722م) ونظيرتها الفرنسية (1820م) أشهر هذه الجمعيات، وكان لكل منهما مجلة مشهورة وجهود في نشر المخطوطات وترجمة عيونالكتب العربية إلى اللغات الأوروبية.
    تبع حركة الاستشراق تأسيس معاهد اللغات الشرقية التي من أشهرهامدرسة اللغاتالشرقيةبلندن وباريس وبرلين. كما اهتمَّت حركة الاستشراق بإنشاء المكتباتومراكز المخطوطاتالشعر فيالعصر الحديث:
    ظهرت مع النصف الثاني من القرن التاسع عشر بدايات نهضة فنية في الشعر العربيالحديث، واستمرت هذه الحركة في القوة والاندفاع حتى سادت خلال القرن العشرين. وانتقل الشعر نقلة كبرى خرجت به إلى عوالم أرحب وأوسع، فتنوعت اتجاهاته ومدارسه،وأدَّت مدارس الشعر في العصر الحديث مثلمدرسة الإحياءوالديوانوأبولووالمهجروالمدرسة الحديثةدورًا مقدرًا في بلورةاتجاهات الشعر والخروج بها من التجريب والتنظير إلى التطبيق والانطلاق.
    ويُعد الشاعر محمود سامي البارودي (1839 - 1904م) رائدحركة الإحياءفيالشعر العربي الحديث غير منازع. وأدى تلاميذه من بعده، أحمد شوقي وحافظ إبراهيموأحمد محرم ومن سلك مسلكهم، دورًا كبيرًا في بعث الحياة والفن معًا في بنية القصيدةالعربية. وكانتريادة هؤلاء النفر العامل الفاعل في تطور الشعر العربي في العصر الحديث وإعادتهلعصره الذهبي، فهم بعدوا بالشعر عن تلك الأساليب الركيكة المبتذلة، حين نفثوا فيهقوة وإشراقًا، هي صنو لإشراق اللغةالعربيةوقوتها بعد جمودها، قبل عصرالنهضةفي تلك القوالب ذاتالصيغ المزركشة المصطنعة. وفق هذا الجيل إلى مد جسر فكري فني شعري يربط الماضي بالحاضر. فكان بعثهمللقصيدةالعربيةلايخلو من محافظة على موروثها وقيمها وإيقاعها وأوزانها. فالقصيدة لديهم فخمةالإيقاع، جزلة الألفاظ، قوية التعبير، رصينة المعنى، مواكبة متطلبات العصروأحداثه. وجد شعر هذه الفئة من رواد الإحياء والبعث صدى طيبًا في نفوس الشباب، وكان معظمهؤلاء الشباب ممن تفتحت عيونهم وعقولهم على ثقافات أجنبية. ويمثل أحمد شوقي اللبنةالثانية بعد البارودي في نهضة الشعر الحديث. فقد كان متصلاً اتصالاً واعيًا بالأدبالعربي القديم، واستطاع أن يحيي نماذجه الرصينة كأشعار البحتري وأبي نواس وغيرهم. ومن هنا كان بعثه للقصيدةالعربيةالحديثة مستمدًا من إحيائه لنماذج الشعر القديم،وكوّن لنفسه أسلوبًا شعريًا أصيلاً جعله يجمع بين القديم والحديث، ومن ثمّ جاءأسلوبه جزلاً قويًا، فيه رصانة وحلاوة شعرية، وقدرةٌ على احتواء متطلبات عصرهوالتعبير عنها. ويظهر مع النصف الأول من القرن العشرين جيل جديد اتصل بالثقافة الأوروبية،والإنجليزية منها بوجه خاص، اتصالاً أعمق من اتصال الجيل الأول. ومن ثم اختلفترؤيتهم لمهمة الشعر عن تلك التي كانت للجيل السابق، فعابوا على من سبقهم معالجتهمللموضوعات التقليدية التي لا يتجاوزونها. أما جيلهم فيرى أن الشعر تعبير ورصد لحركةالكون وأثرها في الذات الشاعرة، وهو تعبير عن النفس بمعناها الإنساني العام، وتعبيرعن الطبيعة وأسرارها، وتصوير للعواطف الإنسانية التي تثور بها نفس الشاعر.
    هذا الجيل كان أكثر مناداة بتطوير القصيدةالعربيةمن مدرسة الإحياءومدرسة الديوان، ويعزى ذلك إلى تأثره بالمذهب الرومانسي في الشعر الغربي. كماتأثروا بشعراء المهجر أمثال إيليا أبي ماضي وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة. وقد تركتمدرسة أبولو أثرًا لا ينكر في عدد من شعراء العالم العربي، فتأثر بها أبو القاسمالشابي من تونس والتيّجانيّ يوسف بشير من السودان وحسن القرشي من المملكةالعربيةالسعودية وإلياسأبو شبكة من لبنان وغيرهم. وعلى يد هذه المدرسة أضحت القصيدةالعربيةتمتاز بسهولة فيالتعبير وبساطة في اللغة وتدفّق في الموسيقى، كما غلب على موضوعاتها التأملوالامتزاج بالطبيعة وشعر الحب والغناء بالمشاعر مع نزعة الألم والشكوى. ويمثل الشعر العربي في المهجر امتدادًا لهذا الاتجاه الرومانسي في الشعر الحديث. فقد قامت في المهجر الأمريكي الشماليالرابطة القلميةوفي الجنوبيالعصبةالأندلسية. وظل شعرهم مثقلاً بهموم الوطن والمناجاة الفكرية والنفسيةوالتهويمات الصوفية. ومن أشهر شعرائهم إيليا أبو ماضي وميخائيل نعيمة وإلياس فرحاتورشيد أيوب أما في الأربعينيات من القرن العشرين فقد أخذت القصيدةالعربيةشكلها الذي استقرتعليه في قوالب الشعر الحُر، فانتقلت في صياغتها وأفكارها وموضوعاتها، وتعددت أصواتالشعراء، وتنوعت مدارسهم، وكثر عددهم. وكان من فرسان القصيدة الحديثة صلاح عبدالصبور في مصر والسياب والبياتي في العراق، ونزار قباني ونازك الملائكة في سوريا،ومحمد المهدي المجذوب والفيتوري في السودان.
    الـنـثر في العصر الحديث: بدأت بنهاية القرن الثامن عشر حركة انبعاث في الأدب العربي الحديث أثّرت علىالشعر والنثر معًا، وأدت إلى لون من النضج والازدهار. وكان من أظهرعواملهذهالنهضةفي النثر الحديثظهور لون جديد من الكتابة المرسلة المتحررة من إسار السجع وصنعة الجناس وقيودالبديع. ويُعد المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي من رواد هذا اللون من النثر. وقد تأثّربالجبرتي جيل من الكتاب الشباب تخلصوا من ضروب البديع وعمدوا إلى التعبير المرسلوكان من أشهرهم ناصيف اليازجي، وأحمد فارس الشدياق. نهض النثر عقب ذلك نهضة واسعة، وتحرر تمامًا من تلك القيود البديعية، فسادت بينالكتاب والخطباء أساليب من الفصاحة والبلاغة والبيان تبعد عن التكلف والصنعة، وكانمن أقطاب هذه المدرسة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسائله المشهورة والشيخ محمدعبده في مقالاته الاجتماعية والدينية، ومصطفى كامل في خطبه الوطنية السياسية،والأديب شكيب أرسلان في موضوعاته الأدبية. ويعقب هذا الجيل جيل آخر كان أشد تأثرًابعواملالنهضةالفكرية والثقافية التي تركت سماتها في الأدب العربي الحديث. وينهض على عاتق هذاالجيل بناء جديد في النثر العربي الحديث كان من أشهر رجاله محمد حُسَيْن هيكل وعباسمحمود العقاد وطه حسين وأضرابهم ومن أبرز فنون النثر في الأدب العربي الحديث ظهرت ألوان في التعبير ما كان للنثرسابق عهد بها، ومن أهم هذه الفنون:
    المقالة. عرف العرب في تاريخهم الأدبي الرسائلالديوانيةوالإخوانيةوالأدبيةفنًا نثريًا يعالج تارة قضايا سياسية أواجتماعية أو أدبية، ويعبر بأخرى عن مشاعر ذاتية خاصة. وهذه الرسائل قد تطول في بعضمنها وتصبح كتابا قائما بذاته
    ولعلّ فن الرسالة في الأدب القديم هو أقرب الأشكال النثرية إلى فن المقالة فيالنثر الحديث، إلا أن نشأة المقالة في الأدب العربي الحديث ارتبطت أول أمرهابالصحافة، فتنوعت موضوعاتها بين أدبية ووطنية واجتماعية، ثم اتسع مجالها ليشارك فيشؤون المجتمع وأحداثه المختلفة.

    . القصة والرواية. لم يعرف الأدب العربي القديم القصة أو الرواية شكلين فنيين قائمينبذاتهما. وكانت الأخبار الممتزجة بالخيال والتاريخ والأُسطورة أو قصص الأمثال أوأخبار الرواة تقوم مقام ذلك. ثم كانت كتب الجاحظ وما تحفل به في ثناياها من نوادرقصصية، إلى أن ظهر بديع الزمان الهمذاني في القرن الرابع الهجري، وعلى يديه ظهر فنالمقامة الذي يحمل طابعًا قصصيًا لاينكر. وقد بلغت المقامة ذروتها الفنية على يدالحريري
    كما كانت الروايات المترجمة عن الفرنسية والإنجليزية تحظى بإقبال متزايد منالقراء. أما الروايات التاريخية على يد جرجي زيدان فاستأثرت بنصيب وافر من اهتمامطبقة من قراء تلك الفترة.

    المسرحية. إن كان الأدب العربي القديم لم يعرف المسرحية لأسباب اختلف الدارسونحولها، فإن الأدب في العصر الحديث عرف شيئًا من بواكير الحركة المسرحية خلال الحملةالفرنسية على مصر والشام، ولكن الحياة الأدبية لم تتأثر كثيرًا بتلك المسرحيات التيكانت تقدم باللغة الفرنسية. وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر أنشئت دارالأوبرا في القاهرة لتعرض عليها الفرق الأجنبية مسرحياتها التمثيلية والغنائية. أمافي لبنان فقد سبق الفن التمثيلي مصر بسنوات حين أسس مارون النقاش فرقة من الهواةتولى أمرها بعد وفاته أخوه سليم النقاش الذي انتقل بفرقته من بيروت للإسكندرية.
    أهم أعلامها:
    البارودي، محمود سامي (1255 - 1322هـ ، 1839 -1904م). شاعر مصري ورائد منرواد النهضة الشعرية في العصر الحديث.
    لا يمكن فصل قيمة البارودي الأدبية عن معطيات عصره الذي وصلت فيه القصيدةالعربية إلى درجة من الانحدار لم تصل إليها من قبل، فقد هاله هذا الوضع المترديللشعر العربي، فانطلق في عالم الشعر منذ شبابه حاملاً رسالة مهمة، هي إعادة الشعرالعربي إلى ماكان عليه في عصوره الزاهرة، فأضحى شعره يشاكل شعر الفحول في صدر العصرالعباسي. وقد ساعده ذكاؤه الحاد وموهبته الفذة على تحقيق ذلك الهدف بمعارضة الشعراءالأقدمين وتقليد أساليبهم وتراكيبهم، فقامت المعارضات في شعره بوظيفة محددة هي بعثالشعر العربي الأصيل وإحياء مصطلحه الشعري، فكان بذلك رائد ماسمي في تاريخ النقدالحديثحركة الإحياءأو رائد مدرسةالاتجاه المحافظ البيانيكماسماها الدكتور أحمد هيكل في كتابه الأدب العربي الحديث. ومن شعره المشهور قصيدتهالتي تحدث فيها عن شعره، وفيها يقول:

    أقول بطبع لست أحتاج بعده إلى منهل المطروق والمنهج الوَعْرِ
    إذا جاش طبعي فاض بالدر منطقي ولا عجب فالدر ينشأ في البحر


    وله القصيدة الميمية المطوّلة في مدح الرسول ³، وقد سمّاها: كشف الغُمَّة فيمدح سيِّد الأمَّة، وقد جارى فيها البوصيري فيالبُردة، وأوَّلُها:

    يارائد البرق يمِّمْ دارة العَلَمِ واحدُ الرِّكابَ إلى حيٍّ بذي سَلَم



    الكواكبي، عبد الرحمن(1271-1320هـ، 1855- 1902م). عبدالرحمن بن أحمد بنمسعود الكواكبي، لقبه السيد الفراتي، رحالة من الكتاب الأدباء ومن رجال الإصلاحالإسلامي وكان كبيرًا في عقله وهمته وعلمه ومن كبار رجال النهضة الحديثة.
    تناول في كتابهأم القرىأسباب انحطاط المجتمع الإسلامي بتوسع وتفصيل،وأرجعها إلى 18 سببًا دينيًا، و12 سببًا سياسيًا، و15 سببًا أخلاقيًا وتربويًا.
    بحثالكواكبيفي هذهالأسباب على شكل حوار بين عدد من الشخصيات التي تخيَّلها، وتناولها بالتفصيلوبإيراد الحُجج والبراهين، فكانت تحليلاً علميًا لواقع المجتمع العربي الإسلامي فينهاية القرن التاسع عشر الميلادي
    جمال الدينالأفغاني (1254 - 1315هـ، 1838 - 1897م). محمد بن صفدر (صفدر أو صفتركلمة فارسية معناها: مخترق الصفوف) الحسيني،جمال الدين. مفكّر إسلامي،وأحد رجال عصره الأفذاذ الذين ساهموا في إحياء حضارة الشرق. وُلِد في أسعد أباد بأفغانستان، ونشأ بكابُل. وتلقى العلوم الدينية والعربية وبرعفي الرياضيَّات. وكان يُجيد اللغات العربية والأفغانية والفارسية والسنسكريتيةوالتركية. وله إلمام باللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية. كان كثير الرحلة؛ عمل على نشر الإصلاح الديني والسياسي، وتتلمذ له كثيرون منهم الشيخ محمد عبده. كان يكتب بتوقيع مستعار في بعض الصحف مثل صحيفةمصرالتي كان يصدرها أديبإسحاق ـ أحد مريديالأفغاني. من مصنَّفاته: تاريخ الأفغان، وهو مطبوع؛رسالة الرد على الدهريين،مطبوعة بترجمة تلميذه الشيخ محمد عبده. وجمع محمد باشا المخزومي بعض آرائه في كتابخاطراتجمال الدينالأفغاني. ولمحمد سلام مدكور كتابجمال الدين الأفغانيباعثالنهضة الفكرية في الشرق
    أحمد شوقي (1285 - 1351هـ ، 1868 - 1932م). أحد أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، وعلم منأعلام الشعر العربي في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين الميلاديين. أكملشوقيالمهمةالتي بدأها البارودي لإحياء التراث الشعري العربي وإعادة مجده في أيامه الزاهرة،فنظم في جميع الأغراض الشعرية وأكثر من معارضة القصائد المشهورة في الشعر العربيالقديم معتمدًا على موهبة شعرية فذة ولغة طيِّعة رائعة. تركشوقيآثارًاأدبية كثيرة منها: الشوقيات، ديوانه في أربعة مجلدات. ودول العرب وعظماءالإسلاموهي أراجيز تبحث في تاريخ الإسلام وعظمائه منذ عهد النبوة إلى عهدالفاطميين.
    وله من المسرحيات الشعرية: مصرع كليوباترا؛مجنون ليلى؛عنترة؛قمبيز؛علي بك الكبير؛الست هدى،

    وله مسرحيةنثرية واحدة هي: أميرة الأندلس. وله في النثر كتاب أسواق الذهب.
    وأدت تلك العوامل الإيجابية، من نشاط ثقافي وعلمي واتصال بالغرب عن طريق التعليم والترجمة والطباعة والنشر، ثم حركة إحياء التراث العربي والإسلامي، بجانب إنشاءالمجامع العلمية واللغوية، ثم دور حركة الاستشراق، دورًا مهمًا في تطور الأدبوازدهاره، شعرًا ونثرًا، في العصر الحديث.
    yahiamedia.............

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:53 pm